إطعام الخدج

يحتمل ألا يبكي عندما يحتاج طعاما، لأن جهازه العصبي ليس ناضجا بما يكفي لإخباره بأنه جائع
قد يجد صعوبة في إدخال الحلمة إلى فمه وإبقائها هناك معدته الصغيرة ستتطلب وجبات صغيرة ولأوقات قريبة

إطعام الخدج 

العادات الغذائية عند طفل ولد قبل أوانه تتعلق بمستوى نضجه.
 
  • يحتمل ألا يبكي عندما يحتاج طعاما، لأن جهازه العصبي ليس ناضجا بما يكفي لإخباره بأنه جائع
  • قد يجد صعوبة في إدخال الحلمة إلى فمه وإبقائها هناك
  • معدته الصغيرة ستتطلب وجبات صغيرة ولأوقات قريبة
  • يستهلك الطفل الخديج الكثير من طاقته أثناء الرضاعة. بما أن فمه صغير وعضلاته ضعيفة عليه بذل مجهود أكبر
  • سيستغرق وقت الطعام الكثير من الوقت، لكن الوضع سيتغير بعد اكتساب الخديج للقوة بحيث يصبح بإمكانه السيطرة بشكل أفضل على الرضاعة، البلع والتنفس
  • قد ينام الطفل أثناء الإطعام
للتغذية أهمية كبرى في نمو وتطور الطفل. حاولي جعل وقت الإطعام تجربة لطيفة لك وله. بإمكان الإطعام أن يكون أحد أمتع التجارب لك مع طفلك. فيما يلي بعض الأمور التي من شأنها أن تجعل الإطعام ممتعا أكثر لك ولطفلك:
 
  • حاولي إيجاد مكان هادئ – تأكدي من أن الغرفة هادئة ومضاءة بلطافة
  • تأكدي من أن الطفل مستيقظ تماما. إذا كان الطفل نائما في موعد إطعامه، أيقظيه بواسطة تغيير وضعيته أو رفع اللحاف/البطانية عنه
  • حاولي ألا تلهيه بواسطة الكلام والحركة
  • حافظي على تواصل بصري معه
  • اسندي رأسه ورقبته بواسطة ذراعك أو يدك

يحتمل أن تتساءلي إذا كان الطفل يحصل على تغذية كافية من الرضاعة أو من تركيبة غذاء الأطفال. الطبيب هو الشخص المؤهل للإجابة على هذا النوع من الأسئلة، وفقا للمعلومات المجموعة أثناء رصد نمو الطفل.

بما أن الأهل لا يعرفون دائما ما هو المتوقع، فيما يلي بعض الخطوط الموجِّهة. من المفضل الاتصال بالطبيب إذا:
 
  • إطعام الطفل يستمر بشكل دائم أكثر من 30 دقيقة
  • يأكل الطفل أقل من 5 وجبات في اليوم
  • الطفل عصبي في أحيان متقاربة أو يشعر بضيق أثناء الإطعام
  • يجد الطفل صعوبة في التنفس أثناء الأكل
  • يجد الطفل صعوبة في الاستيقاظ من أجل تناول الطعام، ويتعب بسرعة أو يستصعب إنهاء الوجبة
  • يختنق الطفل أو يسعُل في أحيان متقاربة
  • يرفض الأكل، من الصعب إطعامه، يتلوى أو يشد جسمه أثناء الإطعام
  • الطفل لا يتبرّز يوميا، أو لديه أقل من 8 حفاضات رطبة في اليوم
  • لون بول الطفل أصفر، وأغمق من لونه في فترة مكوثه في المستشفى

إرضاع الخدج

في أغلب الحالات يوصى بإرضاع الأطفال الخدج ذلك أن حليب الأم يهضم بسرعة، يحتوي على مضادات ضد الالتهابات ويمكِّن من التقارب بين الأم وطفلها.

الكثير من المستشفيات تشجع الأمهات على شفط حليبهن أثناء مكوث الطفل في المستشفى. في أغلب الحالات، تكون لدى الأمهات الكمية الكافية من الحليب في البداية، لكن الإنتاج قد يقل خلال فترة المكوث في المستشفى. لا تقلقي بشأن كمية الحليب التي تزودينها. كل كمية من شأنها أن تساعد الطفل. إنتاج الحليب سيزداد عندما يصبح باستطاعة طفلك أن يرضع في أحيان متقاربة أكثر.

فيما يلي بعض النصائح العينية التي ستساعدك على إرضاع أفضل:
 
  • اغسلي يديك قبل إرضاع الطفل
  • كوني صبورة ومحبة – يحتاج الخدج إلى أيام وأسابيع لتعلّم الرضاعة
  • أرضعي وفق الحاجة، كل ساعة ونصف حتى ثلاث ساعات، أو على الأقل 8-12 مرة في اليوم. ليس من المفترض أن ينام الطفل لمدة طويلة (حتى 4-5 ساعات) لأكثر من مرة خلال 24 ساعة
  • على الطفل أن يكون هادئا، لكن مستيقظا، في بداية الإرضاع. إذا بدى الطفل متوترا، يجب وقف الرضاعة
  • ضعي فمه مباشرة على الحلمة
  • اسندي الرأس، الكتفين، الذقن والفك
  • أخرجي بعض الحليب قبل وضع الطفل على الثدي لكي تشجعيه على الالتصاق به
  • اجلسي بوضعية تساعد الطفل على إمساك كل الحلمة بسهولة
  • مكني الطفل من التجشؤ، أو دعيه يستريح خلال الرضاعة
  • من المفترض أن يستطيع الطفل من إفراغ الثدي خلال 10 دقائق من الرضاعة النشطة. رضاعة تستمر لأكثر من 30 دقيقة قد تتعب الأم والطفل وتضر بنجاح الرضاعة
  • في الأسابيع الأولى استعملي شفاطة لشفط الحليب من ثدييك بعد الرضاعة. الشفط سينشط إنتاج الحليب ويسهّل على الطفل في وقت الرضاعة
  • الطبيب/ة أو مستشارة الرضاعة المؤهلة يستطيعون أن يساعدوك في تقدير إذا ما كان الطفل يحصل على كمية كافية من الحليب. قد يطلبون منك قياس وزن الطفل في أحيان متقاربة بواسطة ميزان خاص مخصص لقياس الزيادات الصغيرة في الوزن
  • يستطيع الطبيب أن يقول لك هل يحتاج طفلك إلى إضافات غذائية مكملة إلى جانب الرضاعة، مثل سيميلاك HMF) Human Milk Fortifier) مُثرِّي حليب أم للخدج، وهو مسحوق يضاف إلى الحليب المشفوط بهدف ملاءمة تركيبة الحليب لإحتياجات الخديج الكبيرة. متوافر في الصيدليات وشبكات الفارم، بموجب توصية جهة طبية

إطعام الطفل بتركيبة غذاء أطفال

إذا كنت لا تُرضعين، فمن المحتمل أن طفلك بدأ بتناول تركيبات غذاء أطفال خاصة أثناء مكوثه في المستشفى. أما بالنسبة لإطعامه في البيت، فيجوز أن يوصي الطبيب باستعمال سيميلاك نئوشور (Similac Neosure) - تركيبة غذاء طُوِّرت خصيصا لتلبي الاحتياجات الخاصة للخدج الذين يتغذون على بدائل الحليب.

تركيبة الغذاء المتطورة للخدج – سيميلاك نئوشور – تحتوي على جرعات مثلى من المركبات الحيوية لاستكمال احتياجات الخديج الخاصة: مستويات عالية من السعرات الحرارية، البروتين، الفيتامينات والمعادن، مقارنة بسيميلاك Advance Plus 1 المعد لأطفال بوزن ملائم لعمرهم.

سيميلاك نئوشور هي تركيبة غذاء للأطفال تحتوي على نيوكليوتيدات وأيضا على LC PUFA التي تشكل مركبات غذائية هامة جدا لتطور الخدج.

فيما يلي بعض الأمور التي يجب عليك معرفتها إذا كنت تطعمين طفلك بتركيبة غذاء للأطفال:
 
  • اغسلي يديك قبل إرضاع الطفل
  • تذكري أن الصبر والمحبة ستساهم كثيرا للحصول على تجربة رضاعة ناجحة
  • يستطيع الطبيب أن يقول لك، بالتقريب، ما هي كمية تركيبة الحليب التي يحتاجها الطفل كل يوم، ويبرمج لك جدول التغذية
  • يحتمل أنك ستضطرين إلى استعمال حلمة طرية مخصصة للأطفال الخدج. الحلمة الخاصة ستساعد الطفل على ألا يتعب بدلي الحلمة الخاصة بالحلمة العادية تدريجيا لكي تساعدي الطفل على تطوير قدرات الرضاعة
  • اسندي رأس ورقبة الطفل بواسطة يدك وذراعك
بما أن الطفل قد يطور نقصا في الحديد، قد يحتاج إلى حديد في قائمة طعامه؛ وذلك بواسطة أغذية غنية بالحديد فقط أو مع قطرات الحديد. اسألي الطبيب أو الممرضة عن الحاجة لإضافة الفيتامينات أو المعادن و/أو الحديد.
أهمية الكالسيوم
في مرحلة الرضاعة، يكون تطور الهيكل العظمي في أسرع حالاته، لذا يعتبر استهلاك الكالسيوم بشكل متواصل ودائم حيوي لطفلك ويمكنه من بناء عظام ...
دليل الرضاعة الناجحة
كيف تعلمين أن طفلك يحصل على كمية كافية من الحليب؟ كم من الوقت يفترض أن يستمر الإرضاع؟ ما هو الحليب الأمامي والحليب الخلفي؟ جميع الأجابا...
اسئلة وأجوبة - إعداد تركيبة غذاء لل...

هل يجوز إعطاء الطفل وجبة تم تحضيرها مسبقاً؟ هل يسمح بتحضير وجبة سيميلاك مخففة أو مركزة؟ هل يمكن إضافة الهريس لتركيبة غذاء الأطفال؟ ك...

القشط (القلس) والتقيؤ
يقشط أغلب الأطفال قليلاً بعد الأكل، ويعتبر هذا طبيعيًا عند الرضع أو الأطفال الذين يأكلون تركيبات غذاء الأطفال، لأنّ جهازهم الهضمي ما زا...
حساسية للحليب
الأطفال الذين لديهم حساسية لبعض الأغذية يعانون غالبا من عوارض جانبية أخرى منها الإسهال الشديد، البراز غير المركز أو الرطب، طفح جلدي، وح...
الانتقال إلى الإطعام بالقنينة
العمل خارج البيت هو أحد الأسباب الأكثر انتشارا للبدء بإطعام الطفل الرضيع بواسطة القنينة. فيما يلي بعض النصائح التي ستساعدك على الانتقال...