أهمية النيوكليوتيدات

أهمية النيوكليوتيدات
سيميلاك هي تركيبة غذاء للأطفال التي تحتوي على درجة خاصة من النيوكليوتيدات بمستوى TPAN بكمية 72 ملغم لليتر، والتي تساهم في تطور جهاز المناعة عند الطفل، وتوفر فوائد مناعية مثبتة علميا:
 
  • تساهم في تطور جهاز المناعة
  • تساهم في نضوج خلايا جهاز المناعة
  • تقلل من حالات الإسهال
مستويات النيوكليوتيدات الخاصة في سيميلاك  أدﭬـانس ﭘـلوس طورت على أساس عشرات السنوات من الأبحاث.
 
 

الجهاز المناعي الآخذ بالتطور عند الأطفال

يولد الأطفال مع جهاز مناعة متكامل، لكن غير ناضج. على جهاز المناعة أن يتعامل لأول مرة مع مسببات الأمراض غير المألوفة له. مواجهة مسببات الأمراض التي تدعى مستضدات تمكن الجهاز المناعي من التطور وإنتاج عوامل مناعية مثل المضادات التي توفر وقاية مناعية للجسم ضد الأمراض.
عدم نضوج جهاز المناعة عند الأطفال قد يضعهم في خطر الأمراض المعدية.

كيف يحصل الأطفال على مناعة؟

هناك طريقتان لاكتساب المناعة: الطريقة الأولى هي مناعة مكتسبة تنتج عن تعرض جهاز المناعة لمستضد معين يحدث أثناء مرض معد، أو جراء تطعيم على أساس مستضدات ضعيفة وإنتاج مضادات لمواجهتها.

الطريقة الثانية هي مناعة سلبية – الحصول على مضادات للأمراض من مصدر خارجي، مثل جسم الأم أثناء الحمل، حليب الأم، أو من تطعيم أساسه المضادات.

حليب الأم هو أفضل غذاء للطفل ويوفر له الوقاية والمناعة الأمثل، ذلك أنه يحتوي على عدد من المركبات الوقائية، مثل: إنزيمات، مضادات، عوامل نمو، وسائط مناعية ونوكليوتيدات. غالبية هذه المركبات لا يمكن إضافتها إلى تركيبات غذاء الأطفال كونها لا تصمد في عملية التصنيع (مثل درجة الحرارة)، باستثناء النيوكليوتيدات التي يمكن إضافتها إلى تركيبات غذاء الأطفال.

النيوكليوتيدات تساهم في تطور جهاز المناعة

النوكليوتيدات هي مركبات طبيعية موجودة في حليب الأم وهي حيوية لعمل كل عضو في جسمنا. للنوكليوتيدات مدى واسع من الوظائف الفزيولوجية والأيضية. مجال عمل مميز جدا للنوكليوتيدات هو وظيفتها في جهاز المناعة الآخذ بالتطور عند الأطفال.

بحث طلائعي أجري عن طريق Leach et al ونشر في عام 1995 في المجلة العلمية American journal of clinical nutrition وارتكز على قياس نيوكليوتيدات متوافرة وفقا لطريقة TPAN، أظهر أن محتوى النيوكليوتيدات في حليب الأم هو 72 ملغم لليتر، وهي كمية مضاعفة عن ما اعتُقد في السابق. هذا المحتوى ثابت عند نساء من مناطق جغرافية مختلفة ومن حضارات مختلفة (أمهات من أميركا، أوروبا وآسيا). بالإضافة، لم يكن هناك اختلاف في مستوى النيوكليوتيدات في مراحل الإرضاع المختلفة.

ينضج جهاز المناعة بسرعة كبيرة خلال أول سنتين في عمر الطفل، وهناك رابط قوي بين تطور جهاز المناعة وقدرته على إنتاج مضادات تواجه مستضدات مختلفة (المستضد هو بروتين يشخصه جهاز المناعة على أنه مادة غريبة وينتج مضاد ليحاربه). من هنا، فإن قياس مستوى المضادات في الجسم التي تنتج كرد فعل للتطعيمات الروتينية المعطاة، من شأنه أن يزودنا بمعلومات عن نضوج وتطور جهاز المناعة عند الطفل.