التغذية وتطور الدماغ

التغذية وتطور الدماغ

الدماغ البشري – امر لا يصدق!

دماغنا هو عضو مذهل. انه مسؤول عن كل عمليات التفكير، الذاكرة، التعليم، إلا ان هذا ليس كل ما في الامر. انه عمليا يدخل تقريبا في كافة العمليات التي تحدث في جسمنا: التنفس، تنظيم الجسم، البناء، التجدد، التأهيل والنشاط البدني.

يستوعب الدماغ ، يحلل ويشرح المحفزات التي يتم التقاطها عبر الحواس، انه يقوم بتشغيل اجهزة الجسم وحتى انه يخلق الاحاسيس والمشاعر. بواسطة تلقي الرسائل ، الحواس وإرسال رسائل عصبية، تتطور القدرات العقلية لدى الطفل: مستوى الذكاء (IQ), ، اللغة والقدرات الحركية لديه.

اليكم عدة حقائق مثيرة:   

  • يقوم الدماغ بزيادة حجمه بثلاثة اضعاف حتى جيل سنتين. لدى ولادة الطفل، يكون وزن دماغه حوالي 400 غرام. بينما دماغ الشخص البالغ يصل الى متوسط وزن حوالي 1 كيلوغرام ونصف.
 
  • يشكّل الدهن حوالي نصف الوزن الجاف للدماغ، وحوالي نصف الدهن اصله من احماض دهنية غير مشبعة LCPUFA
 
  • العلاقة بين حجم الدماغ ومستوى الذكاء، هو امر يشغل بال الباحثين على مدار سنوات عديدة. في سنة 1830 اقترح الباحثين وجود علاقة بين حجم الدماغ وبين القدرة الذهنية للإنسان. منذ هذا الاعلان تأهب الكثير من الباحثين لتحديد ان كانت هنالك علاقة بالفعل. يستدل من ابحاث من السنوات الاخيرة ان الاشخاص ذوي كمية خلايا دماغ اكبر هم ايضا ذوي نتائج مستوى ذكاء (IQ)اعلى.
 
  • اثناء النوم يكون دماغ الطفل في حالته الاكثر نشاطا. عمليا فان دماغنا اكثر نشاطا عند النوم، مما هو اثناء مشاهدة التلفاز. الامر يتجسد ايضا         في استهلاك طاقة الجسم: اننا نحرق سعرات حرارية اكثر اثناء نومنا، مما نحرق اثناء مشاهدة التلفاز.
 
  • فحوصات لنشاط الدماغ تدل على انه منذ جيل نصف سنة حتى سنة: قشرة الدماغ الامامية المسؤولة عن التخطيط والمنطق، تتطور بسرعة فائقة، حتى ان الطاقة التي تستهلكها من اجل هذا هي ضعف الطاقة التي يتطلبها دماغ الانسان البالغ الكلي.
   
  • كشفت ابحاث جديدة عن ان الاطفال، منذ جيل 4 اشهر، اذكياء جدا ويقدرون على التمييز بين الاقارب والغرباء، اظهار مشاعر للبالغين كالغيرة والتعاطف وتمييز الاصوات الاولى للغة.
 

وما هي العلاقة بالفعل بين كل هذا وتغذية الطفل ؟

 

وجد ان الاحماض الدهنية LCPUFA من نوع اوميغا 3 و6 تعتبر هامة بشكل خاص لتطور الدماغ والجهاز العصبي والرؤية. لذلك يتطلب تزويد مستمر من احماض من هذا النوع في تغذية الطفل.

الطفل الذي يرضع سيحصل على احماض دهنية من نوع LCPUFA من حليب الام. بما ان تركيبة الدهن في حليب الام تتأثر مباشرة من تغذيتها، فهنالك اهمية كبرى لاستهلاك هذه الاحماض من قبل الام المرضعة.

الاطفال الذين لا يرضعون يمكنهم الحصول على تزويد بالاحماض الدهنية من تركيبات الطعام التي يتناولونها . اثبتت الابحاث على ان للتركيبة التي تحتوي على اضافة من احماض من نوع LCPUFA  افضليات في تطور الجهاز العصبي والرؤية.

سيميلاك ادفانس بلوس مع تركيبة الزيوت الخاصة، غني بأحماض دهنية من نوع اوميغا 3 و 6 و LCPUFA ، تركيبة والتي اثبت علميا انها تمنح تطور ذهني مشابه لتطور اطفال يرضعون.